سيدي الرئيس

سيدي الرئيس … كمواطنة اردنيه اخط كلماتي اليوم بالرغم من فقدان الامل، لكن وطنيتي ومهنيتي لا تسمح لي بالصمت القاهر، فأنين المواطنات الغارمات، ارتفاع الضرائب والمشتقات النفطية، نسب البطالة التي تفوق العمالة، الواسطة والمحسوبية التي حطمت حلمي واحلام اقراني من الشباب، عدا عن الرواتب التي بالكاد تعيل شاب وطفل فكيف لها ان تنعش اسرة لاجل كل هذا واكثرساستمر بالمحاولة حتى يعود بصيص نور لدربنا المتهالك … القفز بين الألغام :ان اختيارك من بين الملايين من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني لم يكن عبثا بل كان وفق دراسات عميقه خصوصا في ظل الازمات التي يمر بها العالم والمملكة الأردنية الهاشمية على وجه الخصوص فقد لمس بك شخصية شابة ونشطة، تراكمت لديك الخبرات اللازمه من خلال المناصب العديدة التي شغلتها لاخد البلاد نحو نقطة الأمان والقفز بين الالغام من خلال نسج خطط استثنائية سريعة ودقيقة علها تعيد البهجه والامل مجددا .بلا مقدمات :اسمح لي سيدي الرئيس ان ادع مسماك الوظيفي المتداول ولقبك المبجل على الضفة الأخرى من المقال وان ادعوك ب “صديقنا” علك تكون اقربهم الينا الى الشعب اقصد الى اهلك وصحبك واحبائك وارجو منك ان تتقبل ما سأخط بروح مسؤول يخلده التاريخ ويذكره بكل كل الخيرصديقنا :ها هم يهتفون بجميع الوسائل ” المنصب يزهو بك” الا ان المنصب الذي تم تكليفك به في السابع من أكتوبر لعام 2020 ، يملك من العظمة ما يلزم لجعله زاهي دوما بغض النظر من سيستلمه انت ام غيرك ، لكن المختلف أيها الصديق هو ان تجعل لك بصمة خاصة ذو طابع خيري تخلق من ذاك الزهاء اسطورة اصلاح واضحة للعيان فنحن حقا لا نريد سوا الإصلاح الملموس لا كلمات تنسق عبر ” تصريحات مكتوبة ” فلا تدع ذلك المنصب لعنه بل اجعل منه نعمه .وأخيرا وليس اخرا وكما يشاع ” لكل انسان نصيب من اسمه” فحاول ان تكون صاحب بُشرة تبهج القلوب وتعيد الامال فنحن شعب يليق بنا الفرح والصفوف الأولى من كل شيء ارجوك حاول ان تعيد ايماننا في تلك الجملة بعد ما اخفق من قبلك بتاكيدها فنحن لم نحظى بيوم هني او يوم عامر منذ زمن .