الأيدي التي تلعب في الانتخابات ستوردنا موردًا خطير

احمد عقاب الطيب _ ايله نيوز _

منذ عام ٢٠٠٣ وانا أعاصر الانتخابات البرلمانية واعمل في الدعاية الانتخابية لعدد من المرشحين وهذا بسبب طبيعية عملي في الإعلام وكنت قد كتبت عن انتخابات ٢٠٠٧ في زاوية فواصل في صحيفة البيداء في نفس العام وبعد صدور النتائج انها انتخابات مزورة وطالبت في المقال في ذلك الوقت بمحاسبة وسجن المسؤول عن تزويرها ووقتها قامت الدنيا على راسي بسبب ذلك المقال وبعد سنين اعترفت الدولة انها كانت مزورة … اليوم لا اجد كلمه او جملة رصينة اصف فيها هذه الانتخابات المقبلين عليها فكلي قلق من نتائجها وذلك قياسا على المترشيحين لهذه الانتخابات الذين يملكون فرص كبيرة بالفوز وهم وجوه جديدة رغم انهم لا يفقهون من علم السياسة شيء ولا يعرفون معنى التشريع ولا يدرون ما هو الدور الحقيقي لمجلس النواب وقواعدهم الانتخابية صغيرة جدا الا ان لديهم فرصة بالفوز . لا ادري كيف يكون لهؤلاء فرص حتى بالترشح وليس بالمنافسة …!؟لا ادري من ورائهم وكيف اصبح لهم فرصة …!؟ ماذا تخبيء لنا السنوات القادمة من عمر المجلس القادم وما هو الدور الذي سيناط بالمجلس وماذا سيمرر …!؟سوف يسقط اسماء كبيرة لها حضور وخبرة برلمانية في هذه الانتخابات لصالح وجوه جديدة وسوف يصفق عامة الناس انهم تخلصوا من تلك الوجوه وبعدها سيكون الندم شديد لماذا هذه الانسحابات غير المفهومة لمرشحين لهم فرصة كبيرة بالفوز ..!؟ لماذا ينسحبون ولصالح من تتم هذه الانسحابات …!؟ هل تم تهديد من انسحبوا ..! ام تم اعطائهم كرسي أفضل من كرسي النائب ..!؟ من الذي يدير المشهد وهل هو قادر فعليًا على ادارة مشهد بهذه الخطورة ..!؟ وهل يملك من الخبرة ما يكفي …!؟ وهل لديه رصيد في حب الوطن يأهله لذلك ..!؟ انا لست سلبيا لكني اتحدث من خبرة بالعمل في هذا المجال واعتقد ان الأيدي الخفية التي تلعب في الانتخابات سوف توردنا مورد خطير