كونوا معنا لا علينا

بقلم الناشر احمد الطيب

كنت اعلم ان الحكومة اضعف من ان تأخذ امر دفاع بتأجيل القروض بشكل واضح وصريح لانني اعرف منذ زمن بعيد ان راس المال هو الحاكم الناهي بالأردن ولا شيء يعلوا على ارادة البنوك.

كتاب البنك المركزي اليوم الموجه الى البنوك أشعرني وكأن البنك المركزي مثل الطفل الذي يستجدي أباه ليشتري له الحلوى والأب الظالم يرفض اقصد كتاب تأجيل القروض لمن يثبت انه متضرر من جائحة كورونا لماذا رميتم المواطن في نار البنوك.

كيف يمكن للمواطن ان يثبت للبنوك انه تضرر من قرارات الحظر الغير مدروس من الحكومة ..!؟ كيف يمكن ان يثبت للبنك ان يوم جمعة الحظر من كل أسبوع تجبره على تكاليف إضافية لم تكن بالحسبان ..!؟.

كيف يمكن ان يثبت للبنك ان الحكومة أجبرته على الدفع للمدارس الخاصة ثم أغلقتها وبات التعليم عن بعد ..!؟

كيف يمكن ان يثبت المواطن للبنك ان قرارات الحكومة السابقة والحالية أفرغت جيبه ..!؟

ثم ان كتاب البنك المركزي موجه للبنوك فقط ماذا عن باقي الصناديق الاقراضية..!؟ ماذا عن الإقراض الزراعي .. ماذا عن صندوق اقراض المرأة .. ماذا عن الصناديق الصغيرة التي أذلت الأردنيات واستغلوا عوزهم وحاجاتهم ..!؟

المطلوب امر دفاع يحترم عقولنا امر دفاع ليس لتهديدنا بل لتهدئتنا فكل أوامر الدفاع التي تصدرها الحكومة هي تهديد ووعيد لنا كونا مرة واحدة معنا لا علينا.