البروفيسور المعايطة يبتكر طريقة جراحية لعلاج تشوهات العصب السابع

 لا تنفل عزائم وإبداعات البروفيسور الأردني الدكتور محمد علي المعايطة، فتجده بين الحين والآخر يسجل انجازا جراحياً جديدا يبهر من خلاله العالم ويتفوق على نفسه وعلى قوانين الطب، وهذه المرة أضاف إلى قائمة فتوحاته الطيبة ابتكار طريقة جراحية جديدة تستخدم لأول مرة بالعالم لعلاج تشوهات العصب الوجهي السابع وقال المعايطة إن شلل الوجه يحدث عندما تفقد العضلات حركتها الإرادية في أحد أو كلا طرفي الوجه نتيجة لخلل خلقي او خلل مكتسب لعصب الوجه. وقد يكون هذا الشلل عام أو جزئي بحيث يؤثر على مناطق محددة من الوجه.

 في الوقت الذي يعاني فيه بعض مرضى الشلل الوجهي أعراضا مؤقتة، و يعود العصب الوجهي لممارسة وظيفته بشكل طبيعي مع الوقت، لكن هناك حالات قد تكون دائمة ومشلولة مدى الحياة

وأضاف المعايطة “يُمكن للشلل الوجهي أن يكون مدمراً ويسبب عدداً من التحديات للمرضى، قد تشمل الأعراض الجسدية للشلل الوجهي –على سبيل الذكر وليس الحصر – فقدان كامل أو جزئي لحركة الوجه والتعابير، فقدان القدرة على إغلاق العيون، مشاكل في الأكل والنطق وفقدان القدرة على الإحساس. بالإضافة إلى ذلك، فإن العبء الاجتماعي والعاطفي المترتب على الإصابة بالشلل الوجه.

 ‫ أما عن الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي، فيوضح أستاذ جراحة تجميل وترميم الوجه والفكين البروفيسور أنه لا يتم اللجوء إلى جراحة توصيل العصب إلا في حالات نادرة ناتجة عن حدوث قطع فيه سواء اثناء عمليات سرطانية بالوجه أو قطعه باداه حاده نتيجة حادث او مشاجرة. مؤكداً أنن عملية توصيل العصب وزراعته عملية طويلة جدا جدا ومكلفه جدا و نسبة نجاحها لا يتعدى خمسين بالمائة.

‫وتابع المعايطة “على هذا الأساس ابتكرت طريقة تعمل لأول مره بالعالم ولا تتجاوز مدتها ثلاثة ساعات لإعادة الوجه لشكله الطبيعي بقمة الإبداع وذلك بزراعة عضلات من عضلات الجسم النشطة والقويه ووصلها مع العضلات المشلولة واعطت نتائج باهره. وقام البروفيسور المعايطة بعمل عشرات العمليات بنجاح وسوف يقوم بنشرها عالميا عن طريق المجلات الطبية العلمية وإعطاء محاضرات تتحدث عن إنجازه وابتكاره الجديد الذي سيبهر كل علماء الجراحة بالعالم.

 جدير بالذكر أن البروفيسور محمد علي المعايطة من أكثر جراحي تجميل وترميم الوجه والفكين شهرة في العالم نتيجة خبرته في جراحة التشوهات الخلقية عند الاطفال والبالغين وسرطانات وزراعة اللسان وأعضاء الوجه والفم والرقبة.وبسبب كونه جراح تجميلي وجراح ترميمي للوجه بعد ان تدرب في جامعة اكسفورد و مستشفى لندن الجامعي، فإن الكثير يقصدونه من حول العالم ليخضعوا لتلك العمليات الجراحية على يديه.

 كما أن البروفيسور محمد المعايطة له اكثر من م وثمانين بحث علمي منشور بأرقى المجلات العلمية الطبية العالمية واكثر من مائتين واربعين محاضرة جراحيه و قام بكتابة العديد من الكتب في الجراحات التجميلية والتشوهات الخلقية. كما تم ترشيحه كأفضل طبيب بحسب تقرير The Amercan academy for academic surgeon وبرنامج الأطباء على قنوات BBC وتم مقابلته عدة مرات مع جريدة التايمز و الاندبندنت وظهر في عدد كبير من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية.