على طاولة رئيس الحكومة .. مليار ومئتي مليون دينار على وشك الضياع والسبب مزاجية وزارة الزراعة

ايله نيوز _ خاص _

يبلغ حجم الاستثمار في قطاع المصدرين والمستوردين والتجار داخل الاسواق المركزية للخضار والفواكه اكثرمن مليار ومئتي مليون دينار ويعاني هذا القطاع من سياسات وزارة الزراعة بشكل كبير حتى ان عدد كبير من المستثمرين اوشكوا على اغلاق شركاتهم والهجرة خارج الديار .وتتلخص معاناتهم الحقيقية في السياسات العامة التي تتبعها وزارة الزراعة والتي تتسم بالمزاجية وردة الفعل الغير مفهومة في كثير من الاحيان والتي تنعكس على تلك الاستثمات بشكل مباشر ورغم كل محاولاتهم للوصول الى منتصف الطريق مع الوزارة الا ان محاولاتهم مصيرها الفشل .ودائما ما تتحجج وزارة الزراعة بحماية المنتج المحلي ودعم المزارعين رغم ان الوزارة تعلم ان العديد من هؤلاء المستثمرين هم بالاصل مزارعين ويمتلكون استثمارات زراعية كبيرة والجزء الاخر من التجار يدعمون المزارعين ماليا وبشكل مباشر ليتمكن المزارع من الاستمرار في الزراعة ولكن كل هذا لا يشفع لهم لدى الوزارة .ومن الجدير ذكره ان عدد الموظفين في هذه القطاعات يتجاوز ال 2000 موظف كلهم من مشركين الضمان الاجتماعي اي ان هذا القطاع يوفر حياة كريمة لاكثر من الفي عائلة .ويعتبر هذا القطاع الاكثر التزاما بدفع الضرائب بشكل سنوي لان الشركة لا تحصل على تجديد بطاقات الاستيراد الا اذا تم تقيم براءة ذمة من الضريبة .ومن المهم العلم ان هذه الشركات تأخذ دور وزارة الزراعة في فتح اسواق خارجية لتسويق المنتج المحلي فالوزارة تنازلت عن هذا الملف طواعية لان فيه كثير من الجهد وبسببهم تصل المنتجات الاردنية من الخضار والفواكه الى الاسواق العالمية وبجهد شخصي منهم حيث ان وزارة الزراعة تركت ملف فتح اسواق خارجية على عاتقهم .ويبقى هذا الاستثمار في مهب الريح اذا لم تتدخل جهات اخرى بعيدا وزارة الزراعة لانها لا تلتفت لهم ولا لمعاناتهم ولا حتى تستمع اليهم .