“محمد” و “جوري” أكثر الأسماء تكراراً خلال 2019

أظهر تقرير لجمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن”، إن أسماء المواليد الذكور حافظت على أصالتها وطابعها الإسلامي والعربي على عكس أسماء الإناث في الأردن.

وأضافت “تضامن” بأن أسماء المواليد الذكور الأكثر تكراراً عام 2019 هي “محمد” وبتكرار وصل الى 8241 مرة وتلاه تنازلياً كل من “أحمد ، عمر ، يوسف ، ادم ، كرم ، أمير ، ريان ، عبدالله ، عبدالرحمن ، علي ، شهم ، زيد ، تيم ، جاد ، هاشم ، إبراهيم ، كنان ، سند وخالد”.

أما أسماء المواليد الإناث الأكثر تكراراً عام 2019 فهي “جوري” وبتكرار وصل الى 2473 مرة وتلاه تنازلياً كل من “سلمى ، زينه ، ميرا ، سارة ، ليان ، لين ، مريم ، تالا ، ماريا ، ماسة ، تولين ، فرح ، جود ، جوان ، جنى ، رفيف ، نور ، ايلين ، وتين”.

وفي الوقت الذي تلاحظ فيه “تضامن” محافظة معظم أسماء المواليد الذكور على أصالتها وطابعها الإسلامي والعربي، تجد أن أسماء المواليد الإناث فقدت ذلك وإبتعدت عن الأصالة وتراجعت بشكل ملفت أسماء كـ “فاطمة، آمنه، عائشة، أسماء” وغيرها الكثير. وإذا برر البعض حدوث ذلك لأسباب تتعلق بالحداثة والتغيير والتطور، فلماذا رياح التغيير تعصف بأسماء المواليد الإناث دون الذكور ضمن الأسرة أو العائلة الواحدة؟ علماً بأن إسم “محمود” قد خرج عام 2019 من قائمة الأكثر تكراراً.

وأوضحت “تضامن” إن تسمية المولود ذكراً أكان أم أنثى هو شأن يتعلق بكل من الزوج والزوجة وقد يتوافقا عليه وقد يختلفا ، ومع ذلك فقد أصدرت لجنة الإفتاء في دائرة الإفتاء العام في الأردن بتاريخ 5/9/2012 الفتوى رقم 2671 رداً على سؤال “من هو صاحب الحق في تسمية المولود” حيث جاء فيها :” الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ، تسمية المولود حق للأب، وهو أولى به من الأمّ؛ لأنه ولي أمره القائم على شؤونه، ولأنه يُنسب إليه وإلى عائلته، فكان أحق بتسميته من أمه. 

وقالت “تضامن”: يُستحب التعاون والتشاور بين الوالد والوالدة حتى يختاروا الاسم الحسن المناسب لطفلهم، وأن لا يكون هذا الأمر سبباً للشقاق والنزاع، فقد قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الشورى/38.